محمد نبي بن أحمد التويسركاني
220
لئالي الأخبار
قال عليه السّلام : اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شابّ من الأنصار فشكا اليه الحاجة فقال له : تزوّج فقال الشّاب : انّي لأستحيي أن أعود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلحقه رجل من الأنصار فقال انّ لي بنتا وسيمة فزوّجها ايّاه قال فوسّع اللّه عليه فاتى الشّاب النبي صلّى اللّه عليه وآله فأخبره فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يا معشر الشّباب عليكم بالباه ، وقال اسحق : قلت لأبي عبد اللّه ( ع ) الحديث الذي يروونه النّاس حقّ أنّ رجلا اتى النّبى صلّى اللّه عليه وآله فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزّويج ففعل ثم أتاه فشكا اليه الحاجة فأمره بالتّزويج حتى أمره ثلث مرّات فقال : أبو عبد اللّه هو حقّ ثم قال : الرّزق مع النّساء والعيال . أقول سيأتي في الّلؤلؤ التالي لهذا اللؤلؤ في قولنا . أقول كفى في المواقعة ، وطلب الولد معاضدات اخر لما مر هنا في فضل النّكاح . وقال : عاصم كنت عند أبي عبد اللّه ( ع ) فأتاه رجل فشكا اليه الحاجة فأمره بالتزّويج قال : فاشتدّت به الحاجة فأتى أبا عبد اللّه فسئله عن حاله فقال له اشتدّت بي الحاجة فقال ففارق ثم أتاه فسئله عن حاله فقال اثريت وحسن حالي فقال أبو عبد اللّه : انّى أمرتك بأمرين : أمر اللّه بهما قال اللّه تعالى [ وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ إلى قوله وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ ] * وقال : [ وَإِنْ يَتَفَرَّقا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ ] يعنى إن يتفرّقا بالطلاق يغن اللّه كلا منهما عن الاخر ببدل اوسلو من غناه ، وقدرته ، ويرزقه من فضله . وقال الصادق ( ع ) . في قوله تعالى [ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ ] إن انفق الرّجل على امرائة ما يقيم ظهرها مع كسوة ، والافرق بينهما . وفي الكافي عنه قال : إن الحسن بن علي طلق خمسين امرأة فقام على بالكوفة فقال يا معاشر أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فانّه رجل مطلاق فقام إليه رجل فقال : بلى واللّه لننكحنّه فإنه ابن رسول اللّه ، وابن فاطمة ، وفي رواية وابن أمير المؤمنين فان أعجبه أمسك وإن كره طلق .